نجم الشيوخ
أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر نتمنى لك الفائدة والمتعة اهلا بك تفضل بالتسجيل وقم بالتعليق على المواضيع
ويمكنك التعليق في منتدى الزوار ان لم ترد التسجيل

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
????
زائر

اصل ونسب عمر بن العاص

في الأحد مايو 23, 2010 7:38 pm
أصل ونسب عمر بن العاص


عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ( بالتصغير) بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لوي بن غالب أبن فهر بن مالك أبو محمد وأبو عبد الله القرشي

وكانت النابغة ام عمرو ابن العاص بغيا (عاهرة) . . فوقع عليها أبو لهب وأمية بن خلف الجمحي وهشام بن المغيرة . وأبو سفيان والعاص بن وائل السهمي .. فولدت عمروا » . فأدعاه كل منهم فحكمت أمه فيه فقالت هو من العاص . فقال أبو سفيان : . اما أني لا اشك أني وضعته في رحم أمه . فأبت الا العاص راجع شرح نهج البلاغة 2 | 100 101
قالوا عن عمرو ابن العاص كانت امة ليلي العنزية اشهر بغايا مكة وارخصهن اجرة , ولما ولدتة ادعاها خمسة رجال قالوا ان عمرو ابن احد منهم . غير ان ليلي الحقتة بالعاص لانة اقرب الشبة بة
راجع النساء ص 27 . العقد الفريد 1 \ 164 , المسعودي ، « مروج الذهب ومعادن الجوهر » ، | 2 | 310 السيرة الحلبية 312

يقال أن أم عمر بن العاص وطئها (نكحها) أربعة رجال وهم العاص , وابو لهب , وأميه بن خلف , وأبو سفيان بن حرب .. وأدعى كلهم عمرا .. فألحقته أمه بالعاص , وقيل لها لما أخترتى العاص .. فقالت : " لأنه كان ينفق على بناتى , ويحتمل أن يكون منه وذلك لغلبه شبهه عليه "ا
وكان عمر يعير بذلك , عيره بذلك على , وعثمان , والحسن وعمار بن ياسر وغيرهم من الصحابة رضى الله تعالى عنهم , هذا ما جاء فى السيره الحلبية , للعلامة برهان الدين الحلبى باب تزويج عبدالله أبى النبى صلعم آمنه أمه صلعم وحفر زمزم وما يتعلق بذلك
أنظر أيضاً المراجع الإسلامية الأتية :
العقد الفريد - بلاغات النساء - الروض الأنف - المناظر- ثمرات الاوراق ..

من قتل بالسيف يقتل به هذا هو العقاب الإلهى ومن ظلم يوقع فى فخ شخص أمكر وأظلم منه

ماذا فعلت عائشة عندما علمت بقتل أخيها بيد عمرو بن العاص ؟
لما بلغ عائشة قتل محمد بن أبي بكر جزعت عليه جزعا شديدا وجعلت تقنت وتدعو في دبر الصلاة على معاوية وعمرو بن العاص .
رواه الطبري في تاريخه 6 ص 60، ابن الأثير في " الكامل " 3 ص 155، ابن كثير في تاريخه 7 ص 314، ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 : 33 .

الثروة التى جمعها عمرو بن العاص بعد قتل الأقباط والإستيلاء على مدخراتهم

قال المقريزى فى الخطط ص 83 : " خلف عمرو بن العاص 70 بهارا دنانير والبهار جلد ثور ومبلغه أردبان مصرى فلما حضر الوفاة أخرجه وقال من يأخذه بما فيه فأبى ولداه أخذه وقالا له : " حتى ترد لذى حق حقه " فقال : والله ما أجمع بين أثنين منهم فبلغ معاوية فقال : " نحن نأخذه بما فيه "

من يغزو مصر لن يغادرها حتى لو مات على أرضها

تعاقب الغزاة على أرض مصر وحاول البيزنطيين إحتلال مصر إحتلالاً إستيطانياً ولكنهم فشلوا لأن الكنيسة وقفت ضدهم , وأتخذ المسلمين أسلوب التقية والإضطهاد والعنف وجميع أساليب ثعالب الصحراء ووحوشها لإستقطاب الكنيسة فإبتلعوا ممتلكاتها وأكلوا بنيها ودمروا ابنيتها وكانت الكنيسة فى بعض الأحيان تساعدهم على مضض إعتقاداً بحب المسيح , ولكنهم أستغلوا بساطة الحمام فأحتلوا ليبيا بمساعدة الأقباط وكانت معاهدة الإنطابلس وكما أن معاهدة أنطابلس وصمة جبين فى وجه المسلمين على مر التاريخ كانت أيضاً وصمة جبين فى وجه القبط الذين ساعدوا هؤلاء الغزاة وأعتقدوا أنهم حلفائهم وظلت هذه المعاهدة وصمة جبين فى تاريخ البشرية ويطأ القبطى رأسه لأنه أشترك فيها , وحاول أهل النوبة الثورة عدة مرات ونجحوا فى غزو مصر وعاصمة مصر , ولكنهم فشلوا عندما أتخذت الكنيسة بساطة الحمام أملاً فى العيش آمنين فى وسط هؤلاء الذئاب , فدفعت الكنيسة بنيها كحملان للذبح بدون شهادة للراعى فأى فائدة لهذا الموقف , أكان هذا خطأ فى العقيدة التى تسلمناها من المسيح , فلنشهد يا اخوتى للمسيح اليوم ونعلن من هو إلهنا الحقيقى الذى لا يشبه إله الإسلام الدموى ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن يكون إلهنا هو الله إله المسلمين الدموى الذى يأمر بالغزو لنشر دينه وقتل الناس للإيمان به وإغتصاب الأرض والعرض .

عمرو بن العاص يصف مصر

ووصف عمرو بن العاص الرجل الذى عاش فى صحراء العرب وبراريها أرض مصر فقال : " أن ارض مصر تتجلى فى كل سنة لسكانها فى أربعة خلع : الأولى منهن إذ رويت بماء النيل تصير كلولة بيضاء , فإذا إنكشف ماء النيل عن أرضها ظهرت كعنبرة سوداء , فإذا زرعت أرضها كزمردة خضراء , ثم يظهر بها من الأزهار ألوان مختلفة تروق الناظر وتشرح الخاطر , فإذا دناحين الحصاد زرعها ظهرت كصفيحة من الذهب وهى جنان نخيل ذات ألوان وأعناب صنوان وغير صنوان وأغصان النارنج تحمل أكرامن من ذهب وأصناف المحمضات من أعجب العجب وبها مراتع ومزارع ومصايد بحار ومفانص وحوش وقد أجمع الفضلاء المتنزهين والندماء المتفرجين أنه ليس فى جميع الأقاليم مثل مصر فى بحر نيلها الجارى الذى يطلع فى أوان القيظ الذى تجف الأنهار بأذن الله تعالى ويهبط عند الإحتياج إلى زرع الأرض ويقف على حد واحد لا يهبط إلى نهاية الهبوط بل يتم جارياً لتسير فيه السفن بحرياً وقبلياً وشرقياً وغربياً لا يعلم من أين أتى وإلى أين يذهب فسبحان الله العظيم الذى فضل أقليم مصر على سائر الأقاليم " فهل تعتقد يا اخى القارئ أن رجل الصحراء والبرارى سيرحل عن مصر وعن إحتلال مصر ويترك اهل مصر ينعمون بهذه الخيرات التى لم يرى مثلها من قبل ؟
كيف يفكر قائد عربى مثل عمر بن العاص؟

قد ثبتوا العدل فى مصر على قواعد الدين الذى وضع منذ أكثر من 14 قرنا , أما ظروف الحياة والعصر فهى متغيرة , فبدأ من هنا الصراع بين الثابت والمتغير , وبين الماضى والحاضر واليوم يطبق المسلمون فى مصر العدل أمتداداً لفتوى عمرو الشهيره فى حادثة مقتل عمر بن الخطاب , فقد قتل إبنه عبيد الله ابن عمر بن الخطاب ثلاثة ظن فيهم التآمر على مقتل والده , وكان بينهم الهرمزان , الذى إسلم وصح إسلامة , ولكن لم يثبت ذلك فى حق أحدهم , وكان رأى الدين واضحا أعلنه على وأصر عليه , وهو أن يقتل عبيد الله بدم من قتل ولكن عثمان الخليفة رجح الأسباب الإنسانيه عندما تسائل الناس قائلين : أيقتل عمر بالأمس ويقتل أبنه اليوم ؟ ألا يكفى آل عمر قتل عمر ؟ أيفجعون فيه ثم فى ولده قبل أن تجف دموعهم عليه ؟

ولكن الأسباب الإنسانيه نسيت أن القتلى الأبرياء لهم عائلات فجعوا فى فقدهم ولكنهم ليسوا فى مركز الخليفه ولا فى مركز أبنه القاتل فأعطى عمرو بن العاص للعدل غفوة فى فتوى بالغه الذكاء فسأل عمرو : هل قتل الهرمزان فى ولاية عمر ؟ فأجابه عثمان : لا كان عمر قد قتل , فسأله ثانيا : وهل قتل فى ولايتك ؟ فأجابه عثمان : لا لم أكن قد توليت بعد فقال عمرو : إذن يتولاه الله
وتباهى المؤرخين العرب بذكاء عمرو الذى أخرج عثمان من هذا المأزق وإعتبروها من الأعاجيب والأعيب التى لا تخطر على فكر إنسان الذى تحايل على حكم الله بالقصاص من القاتل ,

ولكن الساكن فى السموات ينتقم فتخلص عثمان من المأزق وضميره يؤنبه وهو الجامع للقرآن فدفع ديه الهرمزان المسلم ولم يذكر أحدأ حق المقتولين الآخرين الأبرياء ولكن يقول الله لى النقمة أنا أجازى يقول الرب فقتل عثمان شر قتله وعندما تولى على هرب عبيد الله من وجهه إلى جيش معاوية , وقتل فى معركة صفين

إن دم 21 الذين قتلوا فى الكشح يطالب بالعدالة والعداله فى غفوة ضمير على طريقه فتوى عمرو بن العاص لأن العداله فى مصر تطبق الشريعه الإسلاميه التى تنص : لا يقتل مؤمن بكافر ونحن نثق فى الله أكثر من ثقتنا فى العداله المصرية وفتوى عمرو وهو الذى سينتقم للإبرياء الشهداء الذين قتلوا على إسم المسيح ونحن نطلب من الهنا أن يرينا عدله لأنه القائل:
لى النقمه .. أنا أجـازى .. يقول الرب

كيف أنتهت حياة عمرو بن العاص وقتل شر قتله -
الجزار الذى ذبح اقباط مصر فى قراها والأسكندرية؟
كيف قتل عمرو ابن العاص القائد المسلم الذى يتباهى به المسلمون ؟

عمر بن العاص الذي غزا مصر كانت امة اشهر البغايا في مكة المكرمة . راجع مروج الذهب 3 \ 110 . " دخل عمرو بن العاص لقصر عبد الملك بن مروان فامر عبد الملك بغلق الابواب ثم امر صاحب حرسة بان يضرب عنقة ففعل ثم احتذ راسة ورماة الي اصحابة فلما راوا راسة تفرقوا "


--------------------------------------------------------------------------------

الكاتب المصري أسامة انور عكاشة يصف الصحابي عمرو بن العاص بـ


أحقر شخصية في الاسلام وأنه أفاق


نشر أسامه أنور عكاشة في صحيفة الموجز الأسبوعية هجوما على عمرو بن العاص نفى عنه أهميته التاريخية وهمش وجوده وحقره وقال عنه أنه أفاق وقال المحامي الاسلامي الشهير في مصر منتصر الزيات لـ "العربية نت" إن العديد من المحامين سيقومون برفع دعوى ضد الكاتب أسامة أنور عكاشة لإساءته الأدب تجاه صحابي جليل .
وفى مساء الاثنين4-10-2004 أدلى الكاتب أسامة أنور عكاشة قناة "أوربت" قال بأنه مقتنع بكل ما كُتب وأنه مسؤول كل المسؤولية عن كلامه . وقد هاجم عكاشة المحامى منتصر الزيات واصفاً إياه بمحامي الإرهابيين وأنه لا يتقبل منه الرأي

وقد أنكر أسامة أنور عكاشة على المذيع سبب كل هذا الغضب على موقفه تجاه عمرو بن العاص ، مع أنه – والحديث لعكاشة – "لم يكن عمرو من العشرة المبشرين بالجنة". وتدخل الداعية الإسلامي خالد الجندي الذي حضر اللقاء أثناء الحوار وطلب من عكاشة التأدب مع الصحابي الجليل.
وقال "هل أنت لا تحترم سوى العشرة المبشرين بالجنه؟" وأجاب عكاشة "وهل أنا الذي حددت العشرة أم الرسول"، لكن الجندي أعاد عليه بسؤال آخر حين ذكر له حديث الرسول عن عمر وبن العاص حين قال "أسلم الناس وآمن عمرو"؟؟
وأجابه عكاشة "ماذا تقصد ؟؟ أنني أخالف ما قاله الرسول؟؟ هذا سوء نية واضح منك يا شيخ خالد".
وقال الجندي "ماذا تريد مني أن أصدقك أنت أم الرسول، فالرسول عليه الصلاة والسلام شهد لعمرو بن العاص بالإيمان وأنت تشهد له بالحقارة".

تعليق من الموقع : إن الإيمان لا ينفى ولا يلغى ولا ينسخ حقارة شخص ما لأن الإنسان غير معصوم من الخطأ وخاصة شخصية مثل عمرو بن العاص راجع قصة حياته ومعاهدة البقط الذى عقدها مع قبيلة اللواتة الليبية





--------------------------------------------------------------------------------

تاريخ حياة عمرو بن العاص كما أورده الحافظ أبن كثير فى البداية والنهاية

فى سنة ثلاثة وأربعين وممن توفي بها‏:‏ عمرو بن العاص، ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما

أما عمرو بن العاص‏:‏ فهو عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي السهمي، أبو عبد الله، ويقال‏:‏ أبو محمد، أحد رؤساء قريش في الجاهلية، وهو الذي أرسلوه إلى النجاشي ليرد عليهم من هاجر من المسلمين إلى بلاده فلم يجبهم إلى ذلك لعدله، ووعظ عمرو بن العاص في ذلك‏.‏
فيقال‏:‏ إنه أسلم على يديه والصحيح أنه إنما أسلم قبل الفتح بستة أشهر هو وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة العبدري‏.‏
وكان أحد أمراء الإسلام، وهو أمير ذات السلاسل، وأمده رسول الله صلى الله عليه وسلم بمدد عليهم أبو عبيدة، ومعه الصديق، وعمر الفاروق، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمان، فلم يزل عليها مدة حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقره عليها الصديق‏.‏
وقد قال الترمذي‏:‏ ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، ثنا مشرح بن عاهان، عن عقبة بن عامر قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/29‏)‏
وقال أيضاً‏:‏ ثنا إسحاق بن منصور، ثنا أبو أسامة، عن نافع، عن عمر الجمحي، عن ابن أبي ملكية، قال‏:‏ قال طلحة بن عبيد الله‏:‏
سمعت رسول الله يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏إن عمرو بن العاص من صالحي قريش‏)‏‏)‏‏.‏
وفى الحديث الآخر‏:‏ ‏(‏‏(‏ابنا العاص مؤمنان‏)‏‏)‏‏.‏
وفى الحديث الآخر‏:‏ ‏(‏‏(‏نِعم أهل البيت عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله‏)‏‏)‏‏.‏
رووه في فضائل عمرو بن العاص، ثم إن الصديق بعثه في جملة من بعث من أمراء الجيش إلى الشام فكان ممن شهد تلك الحروب، وكانت له الآراء السديدة، والمواقف الحميدة، والأحوال السعيدة‏.‏
ثم بعثه عمر إلى مصر فافتتحها واستنابه عليها وأقره فيها عثمان بن عفان أربع سنين، ثم عزله كما قدمنا، وولى عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فاعتزل عمرو بفلسطين وبقي في نفسه من عثمان رضي الله عنهما‏.‏
فلما قتل سار إلى معاوية فشهد مواقفه كلها بصفين وغيرها، وكان هو أحد الحكمين‏.‏
ثم لما أن استرجع معاوية مصر وانتزعها من يد محمد بن أبي بكر، استعمل عمرو بن العاص عليها، فلم يزل نائبها إلى أن مات في هذه السنة على المشهور‏.‏
وقيل‏:‏ إنه توفي سنة سبع وأربعين‏.‏
وقيل‏:‏ سنة ثمان وأربعين‏.‏
وقيل‏:‏ سنة إحدى وخمسين رحمه الله‏.‏
وقد كان معدوداً من دهاة العرب وشجعانهم، وذوي آرائهم وله أمثال حسنة، وأشعار جيدة‏.‏
وقد روي عنه أنه قال‏:‏ حفظت من رسول الله ألف مثل، ومن شعره‏:‏

إذا المرء لم يترك طعاماً يحبه ::: ولم ينه قلباً غاوياً حيث يمما
قضى وطراً منه وغادر سبة ::: إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما


وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا على بن إسحاق، ثنا عبد الله - يعني ابن المبارك - أنا ابن لهيعة حدثني يزيد بن أبي حبيب، أن عبد الرحمن بن شماسة حدثه قال‏:‏ لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال له ابنه عبد الله‏:‏ لم تبكي‏؟‏ أجزعاً على الموت
فقال‏:‏ لا والله ولكن مما بعد الموت‏.‏
فقال له‏:‏ قد كنت على خير، فجعل يذكره صحبة رسول الله وفتوحه الشام‏.‏
فقال عمرو‏:‏ تركت أفضل من ذلك كله شهادة أن لا إله إلا الله، إني كنت على ثلاثة أطباق ليس فيها طبق إلا عرفت نفسي فيه، كنت أول قريش كافراً، وكنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلومت حينئذ وجبت لي النار‏.‏
فلما بايعت رسول الله كنت أشد الناس حياء منه، فما ملأت عيني من رسول الله ولا راجعته فيما أريد حتى لحق بالله حياء، فلو مت يومئذ قال الناس‏:‏ هنيئا لعمرو أسلم، وكان على خير فمات عليه نرجو له الجنة‏.‏
ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان وأشياء فلا أدرى علي أم لي، فإذا مت فلا تبكين عليَّ باكية، ولا يتبعني مادح، ولا نار، وشدوا علي إزاري فأني مخاصم، وشنوا عليَّ التراب شناً، فإن جنبي الأيمن ليس أحق بالتراب من جنبي الأيسر، ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجراً، وإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور أستأنس بكم‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/30‏)‏
وقد روى مسلم هذا الحديث في صحيحه من حديث يزيد بن أبي حبيب بإسناده نحوه وفيه زيادات على هذا السياق‏.‏
فمنها‏:‏ قوله‏:‏ كي أستأنس بكم لأنظر ماذا أراجع رسل ربي عز وجل‏.‏
وفي رواية‏:‏ أنه بعد هذا حول وجهه إلى الجدار وجعل يقول‏:‏ اللهم أمرتنا فعصينا، ونهيتنا فما انتهينا، ولا يسعنا إلا عفوك‏.‏
وفي رواية‏:‏ أنه وضع يده على موضع الغل من عنقه ورفع رأسه إلى السماء وقال‏:‏ اللهم لا قوي فانتصر، ولا بريء فأعتذر، ولا مستنكر بل مستغفر، لا إله إلا أنت فلم يزل يرددها حتى مات

متى كــان غزو مصر

يقول المقريزى ص 80 :
" كان عمرو بن العاص تاجرا فى الجاهلية (الوثنية) وكان يذهب بتجارته إلى مصر وهى الأدم والعطر ثم ضرب الدهر ضرباته حتى فتح (غزا) المسلمون الشام فخلا بعمر بن الخطاب فأستأذنه فى المسير إلى مصر فسار فى سنة 19 وأتى إلى الحصن فحاصر سبعة أشهر إلى أن فتحه فى يوم الجمعة مستهل المحرم سنة 20 هـ (6) وذهب إلى الإسكندرية فى ربيع ألأول منها وحاصرها 3 أشهر ثم قتحها (غزاها) عنوة وهو الفتح ( الغزو) الأول - ويقال بل فتحها (غزاها) مستهل سنة 21 هـ وذهب إلى برقة فإفتتحها عنوة فى سنة 22 وقيل فى 23 هـ وقدم على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قدمتين أستخلف على أحداهما زكريا بن جهم العبدرى وفى الثانية أبنه عبدالله - وتوفى عمر بن الخطاب فى ذى الحجة سنة 23 هـ وبويع عثمان بن عفان فوفد عليه عمرو بن العاص وسأله عزل عبدالله بن سعد بن أبى سرح عن صعيد مصر وكان عمر ولاة الصعيد فرفض عثمان وعقد (أعطى) لعبدالله بن سرح ولاية مصر كلها فكانت ولاية عمرو بن العاص على مصر الصلاة والخراج منذ أن أفتتحها (غزاها) إلى أن صرف (عزل) عنها أربع سنين وأشهراً .


--------------------------------------------------------------------------------
راجع المراجع الآتية
(1) راجع الطبقات لابن سعد 1 ص 115، والمعارف لابن قتيبة ص 124، وتاريخ ابن عساكر 7 ص 330.
(2) في العقد الفريد، وروض المناظر .
(3) بلاغات النساء ص 27، العقد الفريد 1 ص 164، روض المناظر 8 ص 4، ثمرات الأوراق 1 ص 132، دايرة المعارف لفريد وجدي 1 ص 215، جمهرة الخطب 2 ص 363 .
(4) الواقعة بين الإمام الحسن بن علي وبين عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعتبة بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة، في مجلس معاوية رواه ابن أبي الحديد في شرحه 2 ص 101 نقلا عن كتاب المفاخرات للزبير بن بكار، وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 114 .
(5) سبط ابن الجوزي في تذكرته ص 117 عن المثالب
(6) قال المقريزى عن حسابات تحديد يوم غزو مصر : " وقيل كان فتح (غزو) مصر فى سنة 12 بؤونة سنة 357 لدقليديانوس فعلى هذا يكون فتح (غزو) مصر فى سنة 19 من الهجرة وتحرير (أثبات ذلك) أن الذى بين يوم الجمعة أول يوم من ملك دقليديانوس وبين يوم الخميس أول سنة من الهجرة 338 سنة فارسية و 39 يوما فإذا ألغيا ذلك من تاريخ مصر فى 12 بؤونة 357 بقى 18 سنة و 8 أشهر و 3 أيام وهذه سنون شمسية عنها من سنى القمر 19 سنة و شهر و 13 يوما فيكون ذلك فى 13 ربيع الأول سنة 20 ألعل الخطأ فى الشهر القبطى "
كتاب الخطط للمقريزى - المسماة بالمواعظ والإعتبار يذكر الخطط والآثار يختص ذلك بأخبار أقليم مصر والنيل وذكر القاهرة وما يتعلق بها وبأقليمها تأليف سيدنا الشيخ الإمام علامة الأنام / تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن المحمد المعروف بالمقريزى - الجزء الثانى = مكتبة ألاداب 42 ميدان الأوبرا القاهرة
avatar
????
زائر

رد: اصل ونسب عمر بن العاص

في السبت يونيو 05, 2010 10:03 pm
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى